المدرسة المعمدانيّة في الناصرة

فماذا نقول وقد لفّنا حزن لا نطيقه؟
2014/09/24


فماذا نقول وقد لفّنا حزن لا نطيقه؟
ست للي عيلوطي، كنت الزنبقة الجميلة تفوح أناقة ورزانة وبشاشة. أحببتِ أطفال البستان ودخلتِ عالمهم، استمعتِ لقصصهم واحتضنتِ أحاديثهم، وكنتِ لهم أمًّا ومربّية.
ونحن عائلة المعلّمين والطاقم والطلاب، كيف ننساك يا زنبقة في بستاننا؟ كنت تجلسين وسطنا بهدوء، تشاركين بالأحاديث بابتسامتك الرقيقة ورونق حضورك الجميل! بهذا سنذكرك، لأنّ هذا ما تركته لنا في البال يا امرأة هادئة وادعة جبّارة في تحمّل المرض! سنذكرك مبتسمة لأنّك لم تشاركينا دموع ألمك، ونتكلّم عنك مؤمنة وصامدة لأنك لم تنكسري عندما أعياكِ الداء.
فانعمي بالراحة الآن، ولتمكث نفسك في سلام وطمأنينة لأنك أدّيت رسالتك على أكمل وجه. وها دمية وهالة خير مَن يخبر عنك طيبة وجمالًا في النفس، وإلياس وهيا وشهد ومنذر وسمير قطعة منك تواصل زرع تلك الطيبة وذاك الجمال!
فإلى لقاء في ربوع النعيم أيّتها الزنبقة، للي!



 
 
© 2008-2009 كل الحقوق محفوظة للمدرسة المعمدانية في الناصرة
Design & Development ITSOFTEX , Powered by Yafita